توصيات مؤتمر " الحملة الشعبية لمقاطعة المؤسسات المتصهينة "

توصيات مؤتمر " الحملة الشعبية لمقاطعة المؤسسات المتصهينة "

قاطع المتصهينين من أجل فلسطين

تعيش الدول العربية مرحلة مصيرية في تاريخها الممتد على مر العقود الطويلة الماضية، بعد إقحامها في حقبة تاريخية هي الأسوأ في مشوارها السياسي، في ظل إقدام البعض من هذه الدول على تطبيع علاقاتها في مختلف المجالات مع الكيان الصهيوني الغاصب.

ومنذ إعلان دولة الإمارات بدء علاقاتها التطبيعية مع الكيان الصهيوني في الثالث عشر من أغسطس للعام 2020، لتصبح ثالث دولة عربية تعلن إقامة علاقات علنية مع الكيان الصهيوني بعد مصر والأردن، انضمت دول عربية أخرى إلى قافلة المطبعين مثل البحرين والسودان والمغرب، في صدمة كبرى لكافة الشعوب العربية العاشقة لفلسطين وقضيتها العادلة.

وبات التطبيع يشكل خطراً كبيراً على مستقبل الأمة العربية، في ظل مساعي الكيان الصهيوني الرامية إلى السيطرة على مقدرات الوطن العربي واقتصاده عبر إقامة علاقات تجارية واقتصادية كبرى، مستفيدة في تحقيق ذلك من المؤسسات المتصهينة وشخصياتها الذين باعوا  ضمائرهم وتنكروا لدماء الشهداء وأنات الضحايا من أجل منافعهم الشخصية.

وفي ظل هذه المرحلة الخطيرة، بات لزاماً على الجميع الوقوف جنباً إلى جنب، وتوحيد الجهود المترامية، وصولاً إلى محاربة المؤسسات المتصهينة ومقاطعة المتصهينين، بما يعود بالنفع على مستقبل الأمتين العربية والإسلامية، ويقطع الطريق أمام سرطان التطبيع من نهش أجسادنا المختلفة.

ومن أجل ذلك، فإن مؤتمر " الحملة الشعبية لمقاطعة المؤسسات المتصهينة " الشامل لغالبية قوى وتيارات وشخصيات العرب الرافضة للتطبيع والمنعقد تحت شعار " قاطع المتصهينين من أجل فلسطين"  يوم السبت الموافق التاسع من يناير للعام 2021، يؤكد على مجموعة من التوصيات التالية:

·       تعزيز التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني في العالم لدعم مشروع مقاطعة المؤسسات المتصهينة.

·       حث الشعوب على القيام بدورها في المقاطعة نصرة للقضية الفلسطينية، ودرءاً للخطر الصهيوني على الأمة العربية والإسلامية

·       اعتماد سياسة ممنهجة لدى المؤسسات تضمن استمرارية الحملة وتطورها كإيجاد قسم مختص في كل مؤسسة.

·       الدعوة إلى سن تشريعات في الدول العربية تجرم التعاون مع المؤسسات الصهيونية.

·       دعم الإعلاميين والسياسيين الذين يقومون بأدوار ريادية في المقاطعة.

·       تفعيل دور المؤسسات الشرعية للقيام بدور أكبر في المقاطعة.

·       الحرص على كشف كل المؤسسات والأشخاص الداعمين للكيان الصهيوني بالتطبيع بمختلف أشكاله.

·       تكثيف الانتاج الاعلامي التوعوي بما يخدم هدف المقاطعة.

·       مخاطبة المطبعين مباشرة والطلب منهم سحب استثماراتهم مما يدنسها من الشراكة مع العدو الصهيوني.

 

هذا والله ولي التوفيق

9 يناير 2021